Monday, September 8, 2008

الوفاء والغدر

 


في زمن ما من هذا العالم

كان هناك قرية تدعى الذهب سكانها طيبون يعيشون بسلام ويساعدون القرى المجاورة الفقيرة بالمال والطعام وفي كل المجالات المتنوعه و بالاخص القريه الشماليه التي كانت تسمى بلاد الدجاج نسبة لشعبها وقائدهم الديك الازرق.

كانت هذه القريه تستقبل الجميع خصوصا قريه الفالطين التي احتلت ووقع عليها ظلم الاحتلال والغزو لعقود طويلة، شعب الفالطين كان لهم معاملة خاصة في قرية الذهب وتقدير لهم لما عانوا من ويلات الحرب والغزو فقدم لهم كل شيء أسوة بمواطنين قرية الذهب.

بعد مرور عشرات السنين وقرية الذهب من تطور الى تطور دخلت قرية الدجاج في حرب مع قرية أخرى تدعى قرية النار وبدأت قرية الذهب بدعم قرية الدجاج بكل شيء حتى انتهت الحرب دون فوز او خسارة.

بدون أسباب نمى الحقد والحسد عند الدجاج ضد قرية الذهب وبدأو بجمع الجيوش ووصل اعدادهم الى المليون جندي وفي خطة غادر هجموا على قرية الذهب لاحتلالها لكن مع قلت عدد جيش قرية الذهب الذي كان قرابة المئة الف صمد ضد طوفان من الجبناء، وطوفان من الجواسيس الذين كانوا من قرية الفالطين الذين استضافتهم قرية الذهب واكرمتهم والذين خالفوا المنطقة بوقوفهم مع العدو المحتل رغم انهم كانوا هاربين من احتلال لم يستشعر او لم يقدرو طيب شعب الذهب بل ردوا بالغدر والخيانة ومساعدة الدجاج رغم كل هذا صمد اسود قرية الذهب وبمساعدة قرى صديقة انتصرت وتحررت قرية الذهب برجالها وبمساعدة الاصدقاء.

بعد مرور سنوات من هذه الحادثة ازدهرت قرية الذهب إلى اضعاف ما كانت عليه وبالجهه المقابلة تدهورت قرية الدجاج وانقلب الشعب على حاكمهم الديك الازرق ونتفوا ريشه ومات منتوفا من غير ريش اما الفالطين فشتتهم الله في كل قرى العالم بدون قرية.